album cover
Vakia Suresi
16.797
Dini
Vakia Suresi adlı parça {albumName} albümünün bir parçası olarak Kaan Pro tarafından 1 Haziran 2022 tarihinde yayınlandıGül Bahçesi İlahileri. Vol.1
album cover
Çıkış Tarihi1 Haziran 2022
FirmaKaan Pro
DilTürkçe
Melodiklik
Akustiklik
Valence
Dans Edilebilirlik
Enerji

Krediler

Şarkı sözleri

سورة الواقعة
بِسۡــمِ ٱللهِ ٱلرَّحۡمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ
اِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُۙ
لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌۘ
خَافِضَةٌ رَافِعَةٌۙ
اِذَا رُجَّتِ الْاَرْضُ رَجاًّۙ
وَبُسَّتِ الْجِبَالُ بَساًّۙ
فَكَانَتْ هَبَٓاءً مُنْبَثاًّۙ
وَكُنْتُمْ اَزْوَاجاً ثَلٰثَةًؕ
فَاَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَٓا اَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِؕ
وَاَصْحَابُ الْمَشْـَٔمَةِ مَٓا اَصْحَابُ الْمَشْـَٔمَةِؕ
وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَۙ
اُو۬لٰٓئِكَ الْمُقَرَّبُونَۚ
فٖي جَنَّاتِ النَّعٖيمِ
ثُلَّةٌ مِنَ الْاَوَّلٖينَۙ
وَقَلٖيلٌ مِنَ الْاٰخِرٖينَؕ
عَلٰى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍۙ
مُتَّكِـٖٔينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلٖينَ
يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَۙ
بِاَكْوَابٍ وَاَبَارٖيقَ وَكَأْسٍ مِنْ مَعٖينٍۙ
لَا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلَا يُنْزِفُونَۙ
وَفَاكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُونَۙ
وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَؕ
وَحُورٌ عٖينٌۙ
كَاَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ۬ الْمَكْنُونِۚ
جَزَٓاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ
لَا يَسْمَعُونَ فٖيهَا لَغْواً وَلَا تَأْثٖيماًۙ
اِلَّا قٖيلاً سَلَاماً سَلَاماً
وَاَصْحَابُ الْيَمٖينِ مَٓا اَصْحَابُ الْيَمٖينِؕ
فٖي سِدْرٍ مَخْضُودٍۙ
وَطَلْحٍ مَنْضُودٍۙ
وَظِلٍّ مَمْدُودٍۙ
وَمَٓاءٍ مَسْكُوبٍۙ
وَفَاكِهَةٍ كَثٖيرَةٍۙ
لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍۙ
وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍؕ
اِنَّٓا اَنْشَأْنَاهُنَّ اِنْشَٓاءًۙ
فَجَعَلْنَاهُنَّ اَبْكَاراًۙ
عُـرُباً اَتْـرَاباًۙ
لِّأَصْحَابِ الْيَمِينِ
ثُلَّةٌ مِنَ الْاَوَّلٖينَۙ
وَثُلَّةٌ مِنَ الْاٰخِرٖينَؕ
وَاَصْحَابُ الشِّمَالِۙ مَٓا اَصْحَابُ الشِّمَالِؕ
فٖي سَمُومٍ وَحَمٖيمٍۙ
وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍۙ
لَا بَارِدٍ وَلَا كَرٖيمٍ
اِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذٰلِكَ مُتْرَفٖينَۚ
وَكَانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظٖيمِۚ
وَكَانُوا يَقُولُونَ اَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباً وَعِظَاماً ءَاِنَّا لَمَبْعُوثُونَۙ
اَوَاٰبَٓاؤُ۬نَا الْاَوَّلُونَ
قُلْ اِنَّ الْاَوَّلٖينَ وَالْاٰخِرٖينَۙ
لَمَجْمُوعُونَ اِلٰى مٖيقَاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ
ثُمَّ اِنَّكُمْ اَيُّهَا الضَّٓالُّونَ الْمُكَذِّبُونَۙ
لَاٰكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍۙ
فَمَالِـؤُ۫نَ مِنْهَا الْبُطُونَۚ
فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمٖيمِۚ
فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهٖيمِؕ
هٰذَا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدّٖينِؕ
نَحْنُ خَلَقْنَاكُمْ فَلَوْلا تُصَدِّقُونَ
اَفَرَاَيْتُمْ مَا تُمْنُونَؕ
ءَاَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُٓ اَمْ نَحْنُ الْخَالِقُونَ
نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقٖينَۙ
عَلٰٓى اَنْ نُبَدِّلَ اَمْثَالَكُمْ وَنُنْشِئَكُمْ فٖي مَا لَا تَعْلَمُونَ
وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْاَةَ الْاُو۫لٰى فَلَوْلَا تَذَكَّرُونَ
اَفَرَاَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَؕ
ءَاَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُٓ اَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ
لَوْ نَشَٓاءُ لَجَعَلْنَاهُ حُطَاماً فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ
اِنَّا لَمُغْرَمُونَۙ
بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ
اَفَرَاَيْتُمُ الْمَٓاءَ الَّذٖي تَشْرَبُونَؕ
ءَاَنْتُمْ اَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ اَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ
لَوْ نَشَٓاءُ جَعَلْنَاهُ اُجَاجاً فَلَوْلَا تَشْكُرُونَ
اَفَرَاَيْتُمُ النَّارَ الَّتٖي تُورُونَؕ
ءَاَنْتُمْ اَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَـهَٓا اَمْ نَحْنُ الْمُنْشِؤُ۫نَ
نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعاً لِلْمُقْوٖينَۚ
فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ
فَلَٓا اُقْسِمُ بِمَوَاقِـعِ النُّجُومِۙ
وَاِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظٖيمٌۙ
اِنَّهُ لَقُرْاٰنٌ كَرٖيمٌۙ
فٖي كِتَابٍ مَكْنُونٍۙ
لَا يَمَسُّهُٓ اِلَّا الْمُطَهَّرُونَؕ
تَنْزٖيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمٖينَ
اَفَبِهٰذَا الْحَدٖيثِ اَنْتُمْ مُدْهِنُونَۙ
وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ اَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ
فَلَوْلَٓا اِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَۙ
وَاَنْتُمْ حٖينَئِذٍ تَنْظُرُونَۙ
وَنَحْنُ اَقْرَبُ اِلَيْهِ مِنْكُمْ وَلٰكِنْ لَا تُبْصِرُونَ
فَلَوْلَٓا اِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدٖينٖينَۙ
تَرْجِعُونَـهَٓا اِنْ كُنْتُمْ صَادِقٖينَ
فَاَمَّٓا اِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبٖينَۙ
فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعٖيمٍ
وَاَمَّٓا اِنْ كَانَ مِنْ اَصْحَابِ الْيَمٖينِۙ
فَسَلَامٌ لَكَ مِنْ اَصْحَابِ الْيَمٖينِ
وَاَمَّٓا اِنْ كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبٖينَ الضَّٓالّٖينَۙ
فَنُزُلٌ مِنْ حَمٖيمٍۙ
وَتَصْلِيَةُ جَحٖيمٍۙ
اِنَّ هٰذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقٖينِۚ
فَسَبِّـحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظٖيمِ
Written by: Farghab Ma, The Holy Quran, الشيخ احمد العجمي
instagramSharePathic_arrow_out􀆄 copy􀐅􀋲

Loading...