album cover
Necm
13
World
Necm was released on November 28, 2014 by ABC Ajans Film&Müzik as a part of the album Kur'an-ı Kerim Sureler - 3
album cover
Release DateNovember 28, 2014
LabelABC Ajans Film&Müzik
LanguageTurkish
Melodicness
Acousticness
Valence
Danceability
Energy

Music Video

Music Video

Credits

PERFORMING ARTISTS
Fatih Çollak
Fatih Çollak
Chant Vocals, Lead Vocals
COMPOSITION & LYRICS
Anonim
Anonim
Songwriter
PRODUCTION & ENGINEERING
Abc Müzik Film
Abc Müzik Film
Producer
Bünyamin Topçuoğlu
Bünyamin Topçuoğlu
Producer

Lyrics

اَعُوذُ بِاللّٰهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّج۪يمِ
بسم الله الرحمن الرحيم
وَالنَّجْمِ اِذَا هَوٰىۙ
مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوٰىۚ
وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوٰىؕ
اِنْ هُوَ اِلَّا وَحْيٌ يُوحٰىۙ
عَلَّمَهُ شَدٖيدُ الْقُوٰىۙ
ذُو مِرَّةٍؕ فَاسْتَوٰىۙ
وَهُوَ بِالْاُفُقِ الْاَعْلٰىؕ
ثُمَّ دَنَا فَتَدَلّٰىۙ
فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ اَوْ اَدْنٰىۚ
فَاَوْحٰٓى اِلٰى عَبْدِهٖ مَٓا اَوْحٰىؕ
مَا كَذَبَ الْفُؤٰادُ مَا رَاٰى
اَفَتُمَارُونَهُ عَلٰى مَا يَرٰى
وَلَقَدْ رَاٰهُ نَزْلَةً اُخْرٰىۙ
عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهٰى
عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوٰىؕ
اِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشٰىۙ
مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغٰى
لَقَدْ رَاٰى مِنْ اٰيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرٰى
اَفَرَاَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزّٰىۙ
وَمَنٰوةَ الثَّالِثَةَ الْاُخْرٰى
اَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْاُنْثٰى
تِلْكَ اِذاً قِسْمَةٌ ضٖيزٰى
اِنْ هِيَ اِلَّٓا اَسْمَٓاءٌ سَمَّيْتُمُوهَٓا اَنْتُمْ وَاٰبَٓاؤُ۬كُمْ مَٓا اَنْزَلَ اللّٰهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍؕ
اِنْ يَتَّبِعُونَ اِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْاَنْفُسُۚ وَلَقَدْ جَٓاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدٰىؕ
اَمْ لِلْاِنْسَانِ مَا تَمَنّٰىؗ
فَلِلّٰهِ الْاٰخِرَةُ وَالْاُو۫لٰىࣖ
وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّمٰوَاتِ لَا تُغْنٖي شَفَاعَتُهُمْ شَيْـٔاً
اِلَّا مِنْ بَعْدِ اَنْ يَأْذَنَ اللّٰهُ لِمَنْ يَشَٓاءُ وَيَرْضٰى
اِنَّ الَّذٖينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْاٰخِرَةِ لَيُسَمُّونَ الْمَلٰٓئِكَةَ تَسْمِيَةَ الْاُنْثٰى
وَمَا لَهُمْ بِهٖ مِنْ عِلْمٍؕ اِنْ يَتَّبِعُونَ اِلَّا الظَّنَّۚ وَاِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنٖي مِنَ الْحَقِّ شَيْـٔاًۚ
فَاَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلّٰى عَنْ ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ اِلَّا الْحَيٰوةَ الدُّنْيَاؕ
ذٰلِكَ مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِؕ اِنَّ رَبَّكَ هُوَ اَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبٖيلِهٖ وَهُوَ اَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدٰى
وَلِلّٰهِ مَا فِي السَّمٰوَاتِ وَمَا فِي الْاَرْضِۙ لِيَجْزِيَ الَّذٖينَ
اَسَٓاؤُ۫ا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذٖينَ اَحْسَنُوا بِالْحُسْنٰىۚ
اَلَّذٖينَ يَجْتَنِبُونَ كَـبَٓائِرَ الْاِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ اِلَّا اللَّمَمَؕ
اِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِؕ
هُوَ اَعْلَمُ بِكُمْ اِذْ اَنْشَاَكُمْ مِنَ الْاَرْضِ وَاِذْ اَنْتُمْ اَجِنَّةٌ فٖي بُطُونِ اُمَّهَاتِكُمْۚ فَلَا تُزَكُّٓوا اَنْفُسَكُمْؕ
هُوَ اَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقٰىࣖ
اَفَرَاَيْتَ الَّذٖي تَوَلّٰىۙ
وَاَعْطٰى قَلٖيلاً وَاَكْدٰى
اَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرٰى
اَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فٖي صُحُفِ مُوسٰىۙ
وَاِبْرٰهٖيمَ الَّذٖي وَفّٰىۙ
اَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ اُخْرٰىۙ
وَاَنْ لَيْسَ لِلْاِنْسَانِ اِلَّا مَا سَعٰىۙ
وَاَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرٰىࣕ
ثُمَّ يُجْزٰيهُ الْجَزَٓاءَ الْاَوْفٰىۙ
وَاَنَّ اِلٰى رَبِّكَ الْمُنْتَهٰىۙ
وَاَنَّهُ هُوَ اَضْحَكَ وَاَبْكٰىۙ
وَاَنَّهُ هُوَ اَمَاتَ وَاَحْيَاۙ
وَاَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْاُنْثٰىۙ
مِنْ نُطْفَةٍ اِذَا تُمْنٰىࣕ
وَاَنَّ عَلَيْهِ النَّشْاَةَ الْاُخْرٰىۙ
وَاَنَّهُ هُوَ اَغْنٰى وَاَقْنٰىۙ
وَاَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرٰىۙ
وَاَنَّـهُٓ اَهْلَكَ عَاداًۨ الْاُو۫لٰىۙ
وَثَمُودَا۬ فَمَٓا اَبْقٰىۙ
وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُؕ اِنَّهُمْ كَانُوا هُمْ اَظْلَمَ وَاَطْغٰىؕ
وَالْمُؤْتَفِكَةَ اَهْوٰىۙ
فَغَشّٰيهَا مَا غَشّٰىۚ
فَبِاَيِّ اٰلَٓاءِ رَبِّكَ تَتَمَارٰى
هٰذَا نَذٖيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْاُو۫لٰى
اَزِفَتِ الْاٰزِفَةُۚ
لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللّٰهِ كَاشِفَةٌ
اَفَمِنْ هٰذَا الْحَدٖيثِ تَعْجَبُونَۙ
وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَۙ
وَاَنْتُمْ سَامِدُونَ
فَاسْجُدُوا لِلّٰهِ وَاعْبُدُوا
صَدَقَ اللّهُ العَظِيمُ
Written by: Anonim
instagramSharePathic_arrow_out􀆄 copy􀐅􀋲

Loading...